مؤشرات   مؤشرات

   قوانين المشاركة  /  استعادة كلمة المرور /  طلب تنشيط العضوية  /  للإعلان لدينا  /  مركز رفع الملفات

 

 


العودة   مؤشرات > السوق السعودي > منتدى المواضيع المميزة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-04-2011, 06:19 PM   #1
مقتفي أثر
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,776
آخر تواجد: 09-03-2012 02:01 AM
افتراضي سلسلة الذكاء في الاستثمار !!!؟

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمه:

يقول الكثيرون أن عالم الاستثمار تسيطر عليه غريزتين أساسيتين هما الجشع من ناحية، والخوف من ناحيةٍ أخرى. والمستثمر الناجح هو ذاك الشخص الذي يستطيع الموازنة بين هاتين الغريزتين باستمرار دون أن تطغى إحداهما على الأخرى ، ولا شك أن هذا ليس بالأمر السهل، حيث تزداد غريزة الجشع في الأسواق الصاعدة، بينما تسيطر غريزة الخوف عند انخفاض الأسواق. ففي الأسواق الصاعدة ينادي المنادون بأن “الأمور كلها فلّة و ما يردّك إلا السماء!" لينسى المستثمرون أو يتناسون غريزة الخوف وما يصاحبها من الحرص على التقييم المناسب والبحث عن القيمة الجيدة في الاستثمارات، ومن ثم ينقادون لغريزة الجشع. بينما في الأسواق المنخفضة يقول القائلون بأن "الوضع كله دمار وما يردّك إلا القاع!" مما يقود المستثمرين لنسيان الجشع تماماً والانقياد للخوف والإحباط، فكأنما العالم سينتهي غداً.

ومن أبرز الأمثلة على غريزة الجشع إذا أطلق لها العنان هو أسواق الأسهم السعودية بين الأعوام 2002 – 2006م، حيث كان يبرر المبررون تقييمات لا واقع لها ولا سلطان محتجين بأن ارتفاع أسعار البترول والنهضة الاقتصادية في البلد جعلت "الأمور كلها فلّة و مايردّك إلا السماء!". الشيء نفسه حصل في السوق الأمريكي بين الأعوام 1999- 2000م عندما بدأت الضجة عن معجزة الإنترنت التي ستغير كل ما في العالم، بما في ذلك مفاهيم تقييم الاستثمارات ، "فالأمور كلها ستكون فلّة وما يردّك إلا السماء!" بل إن من أكثر الكتب مبيعاً ذلك العام كان بعنوان (مؤشر داوجونز على 36,000) بالرغم من أن المؤشر كان بالكاد قد تجاوز 10,000.

كذلك الحال بالنسبة للخوف، ففي عام 1987م حدث انهيار كبير في سوق الأسهم الأمريكية ومن ثم أخذ الناس بتناقل الحديث أن هذا الانهيار "الوضع كله دمار وما يردّك إلا القاع!" بل إن مجلّة (تايم) الأمريكية وضعت الانهيار على الغلاف قائلة بأن "العالم اختلف إلى الأبد." بالطبع الأيام دارت والسوق عاود صعوده والقائلون بأن الوضع "تغير إلى الأبد" عادوا للاستثمار كعادتهم. كما أن الخوف سيطر أيضاً في عام 1990م (مع أزمة بنوك الادخار و الإقراض في الولايات المتحدة)، وفي عام 1998م (مع انهيار أسواق آسيا ومن ثم أوروبا الشرقية وروسيا)، ثم في عام 2000م (مع انهيار فقاعة أسهم الإنترنت) وعام 2001م (مع الهجمات على مركز التجارة العالمي)، في كل مرّة يحس الناس أن القيامة تقوم أمامهم وأن الأمور هالكة لا محالة. فيفقدوا الأمل تماماً. وبعد فقدانهم الأمل بقليل يتعافى السوق فيذهب الخوف وتبدأ الدورة من جديد. بالطبع هناك دائماً من يقول في كل فورة أو كل انهيار أن "الوضع هذه المرة مختلف عن أي وقت مضى" ولكن هذه المقولة عادة ليست إلا أحد صور الجشع المستفحل أو الخوف المخيّم. و الأمر نفسه يحصل اليوم مع انهيار فقاعة القروض العقارية في الولايات المتحدة و ما تبعها من أزمة إقراض عالمية، وانخفاض في أسواق الأسهم (بما فيها أسواق الخليج).

وللأسف الشديد، مع تزايد المعلومات اللحظية و التغطية الإعلامية لأسواق المال، أصبحت هذه النوبات من الجشع و الخوف أكثر تأرجحاً من أي وقت مضى، وذلك بسبب تعرض المستثمرين الجماعي لوسائل الإعلام التي أصبحت في كثير من الأحيان تؤجج عقلية القطيع مما يترك متّسعاً ضيقاً لتنوع الآراء حيال السوق والاستثمار.

في هذا العالم المتأرج ماذا عسى أن يفعل المستثمر الفرد؟ و كيف له أن يتمسك برباطة جأشه في مواجهة الجشع والخوف؟ إن أبرز ما سمعته في هذا الصدد هو قولٌ لأسطورة الاستثمار (وارين بافيت) أن الاستثمار هو كالدخول في شركة مع شريك مصاب بمرض الفصام ، ففي بعض الأيام يكون منتشياً ولا يرى السالب في أي شئ فيرغب بشراء حصتي بثلاثة أضعاف قيمتها، وفي أحيان أخرى يصاب بالإكتئاب حتى يقارب من الانتحار فيرغب ببيعي حصته بثلث قيمتها، وكل ما علي كمستثمر جيّد هو السماح له بذلك، فأبيع عليه إذا انتشى وأشري منه إذا اكتأب.

نظراً لما سبق وجدنا أنه من المهم، و في هذا الوقت بالذات الذي تسيطر فيه غريزة الخوف، العودة إلى مبادئ الاستثمار و مفاهيمة الأساسية، و ذلك محاولة لفصل الغُثاء عن السمن في عالم الاستثمار بعيداً عن الغرائز المتأرجحة. فالعامة ينهزمون في عالم الاستثمار عندما يسمحوا لأحد الغريزتين أن تتغلب على الأخرى، فيقبلون بالشراء غالياً من جراء الجشع، ويقبلون بالبيع رخيصاً من جراء الخوف. و المستثمر المحنك هو الذي يتشبث بالأصول و المبادئ الأساسية التي نوردها هنا، فلا يسمح لأحد الغريزتين أن تطغى على الأخرى، بل يستغل تأرجح الغرائز لصالحه، فيشتري من السوق إذا اكتأب و يبيع عليه إذا انتشى. هذا ما نتمناه و هذا السبب الذي من أجله نقدم هذا الدليل بين أيديكم اليوم. نتمنى لكم الثبات و التوفيق.

الحلقه الثانيه : لماذا نستثمر ؟
مقتفي أثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 06:21 PM   #2
مقتفي أثر
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,776
آخر تواجد: 09-03-2012 02:01 AM
افتراضي



نتابع معكم سلسلة الذكاء في الاستثمار:




الفصل الأول: البداية
لماذا نستثمر؟



مرحباً بك في أساسيات الاستثمار! بما أنك وصلت هنا فمن الغالب أن لديك مبلغ من المال ترغب في تشغيله أو أنك تخطط لتوفير المال لاستثماره في المستقبل. وفي هذا الصدد يجب أن يكون السؤال الأول الذي تطرحه على نفسك هو: لماذا أنوي الادخار والاستثمار؟ أهو لنية الزواج؟ أو لمنزل جديد؟ أو للتقاعد؟ أو لتدريس الأبناء؟ أو لتزويجهم؟ أو لطقم مجوهرات؟ أو لزوجة جديدة؟ أو لمسكن صيفي في ماربيا تقضي فيه الإجازات مع أم العيال؟

لنفترض أنك ادخرت 2,000 ريال سعودي فقط واستثمرتها في سوق الأسهم. فلو كان بإمكانك أن تحقق عائداً على تلك المدخرات يبلغ 14% سنوياً (والذي هو بالفعل المتوسط التاريخي لسوق الأسهم السعودية) فإن مبلغ الألفين ريال الذي ادخرته سيتحول إلى 101,900 ريال سعودي بعد 30 عاماً. وبهذا تكون قد حصلت على قيمة زواجك (أو على الأقل قيمة المهر) بقيمة هاتف جوَال.

وقد يقول قائل: "بلا 14%، بلا كلام فاضي أنا ما أدور عائد 14%. أنا أبغى أدبّل فلوسي كل سنة" (يعني عائد 100%). أنا أقدّر وجهة نظرك، ولكن قبل أن نستمر، تذكر أن (وارين بافيت)، أثرى رجل في العالم اليوم والذي قد يُعتبر من أنجح المستثمرين على الإطلاق، قد تمكن من بناء ثروته بتحقيق عائد يبلغ في متوسطه 21.1% سنوياً. وقد لا يبدو ذلك إنجازاً جبّاراً (خاصة إذا ما قارنّاه بالعوائد الخرافية لبعض الهوامير في الأسواق المحلية)، ولكن الجبّار في الموضوع أنه تمكن من تحقيق ذلك العائد السنوي لمدة 43 عاماً (أي من عام 1964 إلى 2007). وبينما تمكن البعض من التفوق على أداء السيد (بافيت) في أعوام معينة، إلا أن القليل تمكن من مجاراة أدائه بصفة مستمرة على المدى الطويل. ونتيجة لذلك تمكّن من تحويل 2,000 ريال سعودي إلى أكثر من 7.5 مليون ريال سعودي أثناء حياته الاستثمارية. هذا هو الاستثمار وإلا بلاش!!



قد لا يكون لديك 2,000 ريال سعودي زائدة عن حاجتك (أو مهارة "وارن بافيت" الاستثمارية)، ولكن بمقدورك استثمار سعر غدائك. فلو افترضنا أنك تمكنت أن تقتصد في وجبة غدائك كل يوم عمل وتوفر 30 ريال سعودي فقط في اليوم، بعدد أيام الدوام في السنة (حوالي250 يوم). قد لا يكون ذلك بالكثير ولكن لو أنك شاب أو شابة في مقتبل العشرينات من العمر، فإن لديك أفضل حليف للمستثمر: وهو الزمن. فلو افترضنا أنك تستثمر ما توفره من قيمة غدائك (حوالي 7,500 ريال سعودي في العام) كل عام بمتوسط عائد يبلغ 14% سنوياً (والذي كما ذكرنا هو متوسط العائد السنوي لسوق الأسهم السعودية منذ إنشائه في 1985م حتى 2006م)، فسيصبح لديك أكثر من 10 ملايين ريال سعودي لدى تقاعدك بعد 40 عاماً.

وبالطبع كلما تقدمت في مسارك الوظيفي ومستوى دخلك فإنك سوف تكون قادراً على تجنيب مبلغاً أكبر لاستثماره. فبمجرد زيادة توفيرك إلى 1,500 ريال سعودي شهرياً (فاتورة غدائك اليومي بالإضافة إلى ما تدفعه تقريباً لفاتورة جوّالك) فسوف تحصل على ما يزيد على 24 مليون ريال سعودي خلال نفس المدة (40 عاماً).

مربط الفرس من هذا النقاش أنك يجب أن تدّخر وتستثمر لتتمكن من بناء ثروة. فالمسألة ليست شديدة التعقيد. وبالاستثمار فإنك تتمكن من الحصول على تعليم أفضل، أو ترفيه أكثر وناسة. أو يمكنك أن تحفظ مدخراتك لتوّفر راحة البال لك ولذريتك. وسواء كنت تبدأ من الصفر أو كان لديك بضعة آلاف من المدخرات، فأساسيات الاستثمار هذه سوف تمكنك من التحكم بمصيرك المالي وستساعدك بمشيئة الله على السير على الطريق إلى الرفاهية المالية.

الحلقه الثالثه : سحر الفائده التراكميه

مقتفي أثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 06:24 PM   #3
مقتفي أثر
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,776
آخر تواجد: 09-03-2012 02:01 AM
افتراضي




الحلقه الثالثه :
قوة العوائد التراكمية وانا اسميها (سحر الفائده المركبه)


ركزو معاي شوي

الجدول أدناه يبين لك كيف أن استثماراً واحداً بمقدار 100 ريال سعودي يمكن أن ينمو بمعدلات مختلفة من العائد. معدل 5% هو ربما ما تحصل عليه من استثمارات المرابحة والودائع، ومعدل 10% هو أقل قليلاً من متوسط العائد التاريخي المتحقق من الاستثمار في الأسهم، بينما معدل 15% هو ربما ما تحصل عليه لو تمكنت من انتقاء أسهمك بنفسك.

جدول 1-1: النمو بمعدلات مختلفة


لماذا يؤدي فرق ضئيل بين معدلات العائد إلى فروقات هائلة بعد فترات طويلة من الزمن؟ الجواب يكمن في العوائد التراكمية.

ولعل أفضل طريقة لشرح هذه العوائد التراكمية هو بالمقولة التالية:

"المال يصنع المال. والمال الذي يصنعه ذلك المال يصنع مالاً أكثر."

وبمعنى آخر، عندما تحقق أي عوائد تبدأ عوائد استثمارك الأصلي بكسب المال أيضاً وهذه العوائد بدورها تبدأ بتحقيق مزيد من العوائد...إلخ. وبالتالي يمكن لمبالغ صغيرة من المال أن تتضاعف بسرعة مع مرور الزمن.

وكلما أطلت من مدة الاستثمار أو رفعت معدل العائد فإن النتائج تزداد بوتيرة متصاعدة (أي أسّياً). فعلى سبيل المثال لو بدأت بالادخار والاستثمار في سن باكر (فلنقل عند 15 عاماً من العمر) ستلاحظ كيف ينمو استثمار بمبلغ 100 ريال سعودي بوتيرة متصاعدة، وخصوصاً في الأعوام المتأخرة.

جدول 1-2: معدلات النمو بأعمار مختلفة

يمكن شرح هذه النقطة بمثال بسيط نقارن فيه بين عادات الادخار لشابين خلال حياتهما. فأحد الشابين: عبدالعزيز يعمل في مطعم وجبات سريعة في المساء ويقضي معظم وقت فراغه بالقراءة وجمع الطوابع. وهو يدّخر 1,000 ريال في العام بدءاً من عمر 15 عاماً ويستثمره في سوق الأسهم بمعدل عائد 12% في العام لمدة عشر سنوات. وبعد السنوات العشر تلك يكتشف متعة السفر والصرف فيتوقف عن ادّخار أي أموال إضافية ويصرف كل دخله على إجازات في مربيا، ولكنه يبقي المبالغ التي ادخارها في الماضي مستثمرةً في السوق.

قارن حسابه بحساب صديقه دحيّم الذي بدد رواتبه في أول حياته على مصاريف الوناسة. ولدى بلوغه 40 عاماً تنّبه دحيّم (أصبح اسمه الآن عبدالرحمن) لوضعه عندما يتقاعد والده على معاش التأمينات الذي لا يكاد يكفي حاجاته. فيصحو دحيّم ويبدأ بتوفير 10,000 ريال سعودي كل سنة للأعوام الخمسة والعشرين التالية. من تتوقع من هذين الشابين جمع مبلغاً أكبر عند بلوغه 65 عاماً (عند التقاعد)؟

الجواب هو عبد العزيز. فعلى الرغم من أنه لم يقم بتوفير إلا 1,000 ريال سعودي كل عام (أي ما مجموعه 10,000 ريال سعودي في حياته، وهو نفس المبلغ الذي كان يدخره دحيم في عام واحد) إلا أنه تمكن من جمع 1.6 مليون ريال سعودي عندما أدرك 65 عاماً. بينما دحيّم من جهة أخرى قام بالتوفير لمدة 25 عاماً (أو ما مجموعه ربع مليون ريال)، ولكنه انتهى بمبلغ أقل من المليون ريال.

وبالرغم من أن كلا الشابين تمكنا من التوفير والاستثمار، إلا أننا نلحظ الفارق الكبير بينهما. فأموال عبدالعزيز التي ادخرها من راتب شبابه – على قلّتها - تم تشغيها واستثمارها لمدة 50 عاماً، أي ضعف مدة استثمار دحيّم، أضِف إلى ذلك أن عبدالعزيز لم يخسر كثيراً بتوفير 1,000 ريال سنوياً في مقتبل عمره، بينما اضطر دحيّم للتضحية بكثير من أجل توفير 10,000 سنوياً في مراحل لاحقة من حياته.

سوف نعود لموضوع العوائد التراكمية في الفصل الثاني: مفاهيم الاستثمار. ولكن يكفينا القول هنا أن قوة العوائد التراكمية هي الدافع الرئيسي لأن نبدأ الاستثمار من الآن. فكل يوم تستغلة في الادخار والاستثمار هو يوم إضافي يقضيه مالك في النمو ليساعدك على تحقيق حاجاتك في المستقبل وعلى ضمان راحة البال لك ولأولادك.

مقتفي أثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 06:26 PM   #4
مقتفي أثر
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,776
آخر تواجد: 09-03-2012 02:01 AM
افتراضي



الحلقه الرابعه:
الاستعداد للاستثمار

بعد كل هذا الحديث عن الثروات والملايين قد تكون متلهفاً لاتخاذ الخطوة التالية والبدء في طريق الاستثمار. لكن دعنا نتوقف للحظة!! فقبل أن تجري الماراثون يجب عليك الإحماء أولاً! وقبل أن تسافر لشهر العسل يجب عليك أن تتزوج! وبالرغم من قوة العوائد التراكمية وأهميتها، فإنك يجب أن تتأكد أولاً أنها تعمل لصالحك وليس ضدك. وهذا يعني أنه تعيّن عليك أولاً التخلص من الديون ذوات الفوائد العالية. لماذا؟ وما دخل ذلك بالاستثمار؟

الجواب هو أن نفس مبدأ العوائد التراكمية الذي تمت مناقشته أعلاه يعني أن ريالاً من الدين يمكن بسرعة أن يصبح بضعة مئات من الريالات من الدين. وبهذا فإنه لا معنى للادخار في الوقت الذي تتضاعف فيه ديونك كالأرانب!!

لذا فأول شيء لابد أن تفعله للإعداد للاستثمار هو تسديد كل ديونك ذات الفائدة المرتفعة مثل دين بطاقات الائتمان. وبالرغم من أن بعض الديون قد تكون ذات فائدة منخفضة كما أنها قد تُستخدم لتكوين أصول مالية (مثل القروض العقارية أو القروض طويلة المدى بغرض الاستثمار)، إلا أن القاعدة العامة تظل أن عليك أن تتحرر من الديون ذات الفوائد العالية عندما تبدأ بالاستثمار.


============================================




وفي هذا الصدد قد يسأل سائل: متى تُعتبر الفائدة على قروضي مرتفعة؟ الجواب يتفاوت ولكن بصفة عامة ليس من المستحب اقتراض أي مال (سواءاً للاستثمار أو لغيره) يزيد فيه معدل الفائدة أو الربح عن عائدك المتوقع. وبمعنى آخر، لو كنت مقترضاً بنسبة ربح أو فائدة تزيد عن 10% سنوياً( ) (والتي هي الحال بالنسبة لديون بطاقات الائتمان وبعض قروض شركات التقسيط) فإن عليك أن تسدد القرض بأسرع وقت.
الحديث عن الفائدة أو أرباح القروض هنا يقاس على أساس الفائدة المتناقصة و التي تعتبر الأسلوب المتعارف عليه عالمياً و الأكثر شفافية في بيان فوائد و أرباح القروض. وهذا الأسلوب الحسابي مختلف عن حسبة الفائدة الثابتة أو غير المتناقصة والتي يتم الإشارة إليها غالباً في السوق. حيث أن الفائدة الثابتة يتم احتسابها على كامل مبلغ القرض بغض النظر عن المبلغ المدفوع منه في حين أن حساب الفائدة التناقصية هو الأدق لأنه يكون مبنياً على الرصيد المتبقي من الدين فقط. وهذا يعني أن الفائدة الثابتة يمكن أن تبدو قليلة ولكنها في الواقع أعلى بكثير لو تم حسابها بأسلوب الفائدة المتناقصة الأكثر دقة. وكمثال فإن الكثير من البنوك و شركات التمويل تسوّق نسبة ربح تبلغ 4% سنوياً أو تقل عنها (ثابتة)، والذي قد يعادل الضعف تقريباً (حوالي 8%) إذا ما تم حسابة بطريقة الفائدة التناقصية.


مقتفي أثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 06:29 PM   #5
مقتفي أثر
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,776
آخر تواجد: 09-03-2012 02:01 AM
افتراضي





الحلقه الخامسه :

ادفع لنفسك أولاً

كيف يمكنك أن تصبح مستثمراً ناجحاً؟ يمكنك أن تنجح بأن تجعل الادّخار والاستثمار جزءاً من حياتك اليومية. وهذا ليس بجديد، فلو تفكر ستجد أن معظم قراراتك اليومية تؤثر على وضعك المالي، سواءاً كان ذلك بطلب كوب كابوتشينو بعشر ريالات أو بأخذ قرض طويل المدى لتسديد مستحقات بطاقة الائتمان ذات الفائدة المرتفعة.

هذا لا يعني أن تقلق على كل هللة تنفقها. فلو أديت لنفسك حقها المالي لما استلزم الأمر قلقك.
بالطبع سيستغرب البعض ويقول: ماذا تعني؟ وكيف لي أن أؤدي حقوقي المالية لنفسي؟

لذا فأول شيء لابد أن تفعله للإعداد للاستثمار هو تسديد كل ديونك ذات الفائدة المرتفعة مثل دين بطاقات الائتمان. وبالرغم من أن بعض الديون قد تكون ذات فائدة منخفضة كما أنها قد تُستخدم لتكوين أصول مالية (مثل القروض العقارية أو القروض طويلة المدى بغرض الاستثمار)، إلا أن القاعدة العامة تظل أن عليك أن تتحرر من الديون ذات الفوائد العالية عندما تبدأ بالاستثمار.

عندما تنظر لفواتيرك سواء كانت بطاقات الائتمان أو الكهرباء أو الماء أو الجوال أو ملابس العيد لأم العيال، تأكد أن تضيف فاتورة أخرى لتلك القائمة بل وعلى رأسها، وذلك بأن تضع قسط ادخارك في قمة قائمة الفواتير وتعامله كما تعامل أي فاتورة. وبهذا تدفع لنفسك أولاً ومن ثم لا يتعيّن عليك أن تقلق بشأن الادخار أو حتى تفكر فيه مرة أخرى حتى الشهر التالي.

الهدف هو أن توفر كل ما تستطيعه بحيث لا يقل عن ادخار نسبة 10% من دخلك السنوي. وقد تزيد النسبة او تنقص بحسب التزاماتك المالية الأخرى. وكلما ادخرت أكثر تمكنت من تنمية ثروتك أكثر. وتَذكَر أن ادخار أي شيء – مهما كان قليلاً - هو أفضل من عدم الادخار تماماً. وتذكر أن بضعة ريالات تدخرها اليوم تعادل الكثير من الريالات التي قد تدخرها في المستقبل. ولذلك ينبغي عليك أن تستغل خدمات الادخار والاستثمار المنتظم التي تقدمها الكثير من البنوك والشركات الاستثمارية وتسحب من حسابك تلقائياً كل شهر وتحولها إلى حساب ادخاري أو استثماري ليتم تشغيلها. وسوف تندهش كيف أنه من السهل اتخاذ الحياة مع بضعة ريالات أقل كل شهر وحتى أنك لا تلاحظ الفرق.

بإمكانك أن تكون مرناً بشأن هذه القاعدة. فلو وجدت نفسك لا تأكل إلا التونا والميرندا كل يوم لمدة شهر (بالذات إذا كنت لا تحب التونا والميرندا) فأنت حينئذ ربما تدفع لنفسك أكثر مما ينبغي. أو في ظروف أخرى قد لا تكون في وضع يسمح لك أن تدفع لنفسك على الإطلاق. ولكن حالما تسمح لك الفرصة ابدأ بالاقتطاع الادخاري. وتذكر دائماً قصة عبدالعزيز وصديقه المقرود دحيّم.



الحلقه السادسه:

عالم الاستثمار الواسع – البدائل أكثر مما تتوقع
مقتفي أثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 06:32 PM   #6
مقتفي أثر
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,776
آخر تواجد: 09-03-2012 02:01 AM
افتراضي


عالم الاستثمار الواسع – البدائل أكثر مما تتوقع


لاحظنا من الأمثلة السابقة أن أكبر عامل يؤثر في نمو ثروتك على المدى الطويل هو معدل العائد الذي تحصل عليه على استثماراتك. ورغم من أن القاعدة في الغالب أننا دائماً نحبذ الاستثمارات ذات العائد الأعلى، ففي بعض الأوقات قد نحتاج إلى استثمار نضع فيه مالنا على المدى القصير نظراً لاحتياجنا له في القريب العاجل. هذه الاستثمارات قصيرة المدى عادة ما تحقق عوائد أقل ولكنها مضمونة إلى حد كبير.


فئات الاستثمار قصيرة المدى:

• حسابات الادخار: عادة ما يكون أول منتج مالي يستعمله الناس (غالباً في صغرهم) هو حسابات الادخار التي تكسب مبلغاً صغيراً من العائد (ما بين 2% حتى 4% سنوياً، وقد تكون أقل) مما يجعلها أفضل قليلاً من تخزين المال في الخزنة أو في الحساب الجاري الذي لا يدر أي عائد. ويلحق بهذا النوع من الاستثمارات ما يقابلها من الصيغ الشرعية والمتمثلة في حسابات المرابحة أو المشاركة أو المضاربة (والأخيرة تختلف عن المضاربة في الأسهم، إنما يقصد بها المفهوم الشرعي للمضاربة في السلع بعائد مقارب للعائد على الودائع).

• صناديق النقد وصناديق المرابحة والمتاجرة بالسلع: صناديق النقد هي نوع خاص من صناديق الاستثمار الذي يستثمر في ودائع وسندات قصيرة المدى. وعلى عكس معظم الصناديق الاستثمارية فإن الوحدات في صناديق النقد مصممة لتحافظ على قيمتها الأصلية من النزول في معظم الأوقات. وصناديق النقد عادة تدفع معدلات عائد أفضل من حسابات التوفير التقليدية ولكنها أقل من الودائع الزمنية أو ودائع المضاربة أو المرابحة.

• الودائع الزمنية وودائع المضاربة: هي عبارة عن إيداع نقدي تضعه في بنك أو مؤسسة مالية لفترة محددة سلفاً (شهر، أو ثلاث أشهر، أو ست أشهر...إلخ) ويتم دفع العائد أو الأرباح على فترات منتظمة حتى وقت استحقاق الوديعة. وعند الاستحقاق تحصل على المال الذي أودعته أصلاً بالإضافة إلى الأرباح المتراكمة. ويلحق بها ودائع المضاربة التي تمثل البديل الشرعي للودائع الزمنية. وهي عادة ما تحقق عائداً أعلى من صناديق النقد والمرابحة، ولكنها تشترط إيداع مبلغ أكبر (عادة ما يفوق 50,000 ريال)، كما أنها أقل سيولة حيث أن تسييل المبلغ قبل استحقاق الوديعة أصعب من حالة صناديق النقد. ومن المهم في هذا الصدد التنويه إلى أن ودائع المضاربة المذكورة هنا و التي تُعدّ الصيغة الشرعية للودائع الزمنية، لا علاقة لها بالمضاربة في الأسهم (بالرغم من التشابه في المصطلحات) والتي سنتطرق لها لاحقاً في الفصل الرابع: تحليل الأسهم

أما إذا كنت لا تحتاج أموالك على المدى القصير وترغب في ادخارها على المدى الطويل (عادة ما يعني ذلك استثمارها لمدة تفوق السنة على الأقل وقد تفوق 3 سنوات) فإن لديك العديد من البدائل الاستثمارية على المدى الطويل.

فئات الاستثمار طويلة المدى:

• السندات والصكوك : هي التزامات مالية تصدرها الحكومات والشركات والمنظمات تقترض بموجبها المال من المستثمرين لترده لهم بعد أجل معلوم مع قدر محدد من الربح أو العائد. ونظراً لأن المبالغ التي تقترضها هذه الجهات تكون كبيرة في العادة، فإنها في أحيان كثيرة تقسم اقتراضها لوحدات متساوية، كل وحدة منها يتم إثباتها بسند (لذلك تُسمى سندات) ليتم بيعها على المستثمرين وتداولها بينهم. ويطلق على السندات أيضاً تسمية استثمارات "الدخل الثابت" لأن الدخل أو الأرباح التي تحققها كل عام تكون "ثابتة" أو محددة سلفاً عندما يتم إصدار السند. لذا فهي تُعد التزامات ثابتة على مصدرها بدفع الأرباح الثابتة في أوقات محددة (تسمى هذا الأرباح كوبونات السند وعادةً ما تكون كل شهر أو ثلاثة أشهر أو ستة أشهر) وبردّ مبلغ القرض (يسمى القيمة الاسمية للسند) في تاريخ محدد سلفاً (يسمى تاريخ الاستحقاق). فإذا أخلف المُصدر بأي من هذه الالتزامات يجوز لحامل السند عندئذٍ مقاضاته لإجباره على الدفع أو حتى للحجز على أصوله أو دفعه للإفلاس. وفي حالة الإفلاس فإن حاملي السندات، بصفتهم مُقرضين، يحتلون موقع الصدارة في استرداد حقوقهم قبل مالكي الأسهم. ونظراً لقوة الوضع القانوني لحامل السند أمام حامل السهم فإن نسبة المخاطرة على السندات أقل من نسبة المخاطرة على الأسهم (ولكن ذلك يعني أيضاً أن العائد المتوقع من السند، وإن كان مضموناً، يُتوقع أن يكون أقل من العائد على السهم، وإن كان متغيّراً، كما سنرى في الفصل الثاني: مفاهيم الاستثمار. ونظراً لأن الفائدة التي تدفعها السندات موضع شبهة شرعية فقد تم ابتكار الصكوك والتي تُعد صيغة شرعية من السندات، حيث أنها لا تَدفع أي فائدة بل تُدِرّ أرباحاً دورية على مجموعة من الأصول الثابتة التي تشتريها الشركة المُصدرة للصكوك بثمن مؤجل.

• الأسهم : الأسهم هي طريقة للأفراد لامتلاك أجزاء من المشاريع والمؤسسات التجارية الإنتاجية. وتُمثل الأسهم حِصص متساوية من الملكية في شركة معينة. وعلى عكس السندات فإن قيمة الأسهم أو العائد المتوقع منها غير مضمون، فكلما تغيرت قيمة الشركة فإن قيمة السهم في تلك الشركة ترتفع أو تهبط وبالتالي فهي أكثر مخاطرة من السندات. ولكن نظراً لأن العائد غير مضمون ونسبة المخاطرة الأعلى فإن العائد المتوقع عليها، وإن لم يكن غير مضمون، إلا أن من المتوقع أن يكون أعلى من السندات. وستتم مناقشة الأسهم بتفصيل أكثر في الفصل الثالث: الأسهم.

• العقارات : كما أن الأسهم هي وسيلة للأفراد لتملك أجزاء من المشاريع الإنتاجية، فإن العقار هو وسيلة الفرد لامتلاك أراضٍ بيضاء، أو عمائر سكنية أو مكتبية أو مساكن أو مستودعات أو محلات تجارية. ويكون الاستثمار إما بتملك أو شراء هذه العقارات ككل أو بتملك حصص مشاعة فيها سواء عن طريق المساهمات العقارية أو صناديق الاستثمار العقاري. ويتم فصل العقارات كفئة استثمارية مستقلة لأن العقارات (وبالأخص العقارات المنتجة التي لا تحتاج لتطوير) تجمع عادة بين خاصيتي الدخل الثابت من الإيجارات (مما يجعلها تشبه السندات)، بالإضافة إلى خاصية الزيادة في قيمة الاستثمار مع ارتفاع أسعار العقار (والذي يجعلها تشبه الاستثمار في الأسهم). هذا يجعلها أكثر استقراراً وأقل تذبذباً من الأسهم ولكنها تظل أقل سيولة (في حال الرغبة في البيع)، وكذلك تتطلب عادة مبالغ أكبر (إلا إذا تمكن المرء من الاستثمار في العقار عبر المساهمات أو الصناديق العقارية).

• السلع والمعادن : وهو الاستثمار في شراء المحاصيل الزراعية والحيوانية (مثل: القمح، الأرز، الذرة، المواشي...إلخ)، أو المواد الأولية (مثل: الحديد، الألومينيوم، النفط...إلخ)، أو المعادن النفيسة (مثل: الذهب، الفضة، البلاتينيوم...إلخ) وبالتالي بيعها متى ما ارتفعت أسعارها. والاستثمار في المعادن والسلع يكون إما بشرائها مباشرة (الأمر الذي يتطلب مستودعات واسعة وبعض من سعة الصدر أيضاً)، أو بالتعاقد على شرائها والتسليم في فترة آجلة (الأمر الذي لا يستلزم شراؤها، ولكنه موضع شبهة شرعية)، أو بالاستثمار في أحد الصناديق الاستثمارية التي تستثمر فيها. وبالرغم من أن الكثير أصبحوا من أنصار الاستثمار في السلع والمعادن نظراً للزيادة الكبيرة التي طرأت في أسعارها والأرباح التي حققتها في السنوات الأخيرة إلا أنه ينبغي علينا أن نعلم أن كل فرد منا هو مستثمر في السلع والمعادن بطريقة أو بأخرى. "كيف ذلك؟" قد يتساءل أحدكم "أنا أعيش على الله ثم على الراتب، فلا استثمارات لدي ولا هُم يحزنون، لا في السلع ولا المعادن ولا في غيرها؟" الحقيقة أن أي فرد يقطن في الخليج العربي ويعمل ويكسب دخله من أي من دُوَلِه يخضع مستقبله الوظيفي للاقتصاديات المحلية التي يعتمد أداؤها بشكل كبير على أداء السلع والمعادن وعلى سعر النفط على وجه الخصوص. لذا فإن أي فرد يعتمد في مستقبله الوظيفي على أداء الاقتصاد المحلي هو مستثمر في السلع والمعادن (وفي النفط خصوصا) بطريقة غير مباشرة. وعلى ذلك فإن قيام المواطن الخليجي بتخصيص جزء من محفظته الاستثمارية للسلع والمعادن قد يؤدي إلى تركيز المخاطر (في كل من مستقبله الوظيفي ومحفظته الاستثمارية) وفق العوامل الاقتصادية نفسها وبالتالي فإنه قد يتنافى مع مبدأ التنويع المهم جداً في عالم الاستثمار والذي سنتحدث عنه بتوسع أكبر في الفصل الثاني: مفاهيم الاستثمار. هذا بالطبع لا يعني أن لا يقوم المستثمر الخليجي بالاستثمار أبداّ في المعادن والسلع، ولكن فقط ينبغي عليه التحفظ عند حساب النسبة من محفظته التي يقرر استثمارها في المعادن والسلع، وذلك كما سنرى في الفصل السادس: مفاتيح النجاح.

• الاستثمارات البديلة : هي، من وحي اسمها، الاستثمارات التي لا تقع ضمن أي من الفئات الاستثمارية المذكورة بعاليه (السندات والصكوك، الأسهم، العقارات، والسلع والمعادن). وهي تشمل الاستثمار في ملكية الشركات الخاصة (أي غير المسجلة في سوق الأسهم)، وفي المشتقات المالية (كعقود الخيار وعقود الآجال، والتي سنتطرق لبعضها باختصار في الفصل الثالث: الأسهم)، وفي التحف والمقتنيات الثمينة (كالأعمال الفنية، والتحف...إلخ). والحقيقة أني ترددت قليلاً في مدى الحاجة للتطرق لهذه النوع من الاستثمارات، وفي النهاية آثرت أن أسوقها على عجالة، لا لأنها ليست استثمارات ناجحة، ولكن نظراً للمبالغ الكبيرة التي تتطلبها، والخبرة المتخصصة التي تحتاجها، بالإضافة إلى صعوبة تسعيرها أو تسييلها في كثير من الأحيان، لذلك فهي أدوات استثمارية تقتصر في معظم الحالات على جهات الاستثمار المؤسسي وذوي الثروات الكبيرة، وبالتالي فهي خارجة عن نطاق المستثمر الفرد في معظم الأحوال. ومتى ما توسعت دائرة هذه الاستثمارات ليتمكن المستثمر الفرد من الدخول فيها، أمكننا التوسع في عرضنا لها.

• العملات : يختلف الكثير من الناس في مدى كون العملات تُشَكل فئة استثمارية مستقلة. فيرى البعض أن الشخص يمكنه أن يشتري عملة اليورو اليوم فإذا ارتفع اليورو مقابل الريال أمكنه إعادة بيع اليورو مقابل عدد أكبر من الريالات وبالتالي تحقيق الربح. كما نشاهد الآن الكثير من الإعلانات على الإنترنت تقول لنا "تعلّم تداول العملات في بضع خطوات بسيطة لتمضي في طريقك إلى الثروة." بناء على هذا كله ألا يجب أن نعتبر العملات فئة استثمارية؟ الحقيقة أن العملات ليست فئة استثمارية في مفهومها الفعلي لأنها ليست أصلاً استثمارياً في ذاتها بل هي أداة لتقييم الأصول الاستثمارية الأخرى. وبصفة عامة لا ننصح بتاتاً بالاستثمار أو المضاربة في العملات لأن العملات (نظراً لأنها مقيّمة مقابل بعضها لبعض) لا يمكن أن يكون لها تيار عام على المدى الطويل، فربح عملة ما هو إلا خسارة أخرى، أي أن المحصلة دائماً صفر. أما الفئات الاستثمارية الأخرى فلها تيار عام على المدى الطويل، وهو تيار صاعد كما سنرى عند استعراضنا للعوائد على كل فئة استثمارية في الفصل الثاني: مفاهيم الاستثمار، وبالتالي فإن المحصلة في معظم الفئات الاستثمارية الأخرى ليست صفراً.

وسيتم المقارنة بين مختلف الفئات الاستثمارية الواردة بعاليه من حيث العوائد المتحققة والمخاطر المحتملة في الفصل الثاني: مفاهيم الاستثمار.

الصناديق الاستثمارية : على عكس الرأي الدارج لدى الكثير من عامة الناس، فإن صناديق الاستثمار لا تُعتبر فئة استثمارية مستقلة بذاتها (كما هو الحال بالنسبة لسوق النقد والمرابحة، والسندات، والأسهم، والعقارات، والسلع والمعادن، والاستثمارات البديلة) لأن الصندوق الاستثماري ما هو إلا تشكيلة من الاستثمارات ضمن فئات استثمارية أخرى، إذ أن الصندوق الاستثماري هو مجرد أداة للمستثمرين لتجميع أموالهم لشراء الأسهم أو السندات أو أي فئة استثمارية أخرى، ولكن بدلاًَ من أن يدير كل منهم أمواله بنفسه فأنهم جميعاً يضعونها في بوتقة واحدة تسمى (صندوق استثماري) وتُدار من قِبل شخص محترف يسمى مدير الصندوق. وبالتالي فالصناديق الاستثمارية ما هي إلا وسيلة لتجميع وإدارة مدّخرات المستثمرين ضمن أحد الفئات الاستثمارية الوارد ذكرها بعاليه. وسيتم التطرق لصناديق الاستثمار بتفصيل أكبر في الفصل الرابع: صناديق الاستثمار.

ومن الملاحظ في هذا التقسيم أعلاه أن العالَم الاستثماري ينقسم إلى فئات استثمارية عدة، وأن معظم الفئات الاستثمارية تنقسم بدورها إلى عدد من الاسواق، كما أن كل سوق يضم عدداً من الأوراق المالية أو الاستثمارات المختلفة. فعلى سبيل المثال: الأسهم هي أحد الفئات الاستثمارية ضمن عالم الاستثمار. والأسهم بدورها تنقسم إلى عدد من الأسواق، فهناك على سبيل المثال الأسهم السعودية والأسهم الكويتية والأسهم الأمريكية وأسواق أخرى كثيرة (قد يفوق عددها 150 سوقاً). وكل سوق بدوره يضم عدداً من الأوراق المالية، فسوق الأسهم السعودي مثلاً يحتوي على 127 شركة، والشيء نفسه بالنسبة لفئة استثمارية أخرى كالعقارات، والتي تنقسم إلى عدد من الأسواق (عقارات سعودية، وعقارات إماراتية، وعقارات بريطانية...إلخ)، وكل سوق بدوره يحتوي على عدد كبير جداً من الاستثمارات (أو قطع الأراضي المختلفة). ولكن هناك فئات استثمارية (كالودائع والمرابحات، وكالسلع والمعادن على سبيل المثال) تنقسم مباشرة إلى أوراق مالية أو استثمارات مختلفة (كالودائع بالريال، والنفط...إلخ) دون أن يكون لها أسواق مختلفة نظراً لأنها تتداول في سوق عالمي واحد.

وبناء على العرض السابق يتضح أن الخيارات الاستثمارية تكاد تكون لا تحصى. ولو توقفنا على مستوى الأسواق فقط يمكن القول أن العالم يحوي ما يفوق 1,000 سوق استثماري مختلف (على افتراض 10 فئات استثمارية مختلفة، و100 سوق لكل فئة استثمارية، من باب التبسيط). لكننا نجد أن معظم المستثمرين يقصرون نفسهم في كثير من الأحوال على فئة استثمارية واحدة (كالأسهم)، بل وفي سوق واحد بعينه (كالأسهم السعودية). ونرى أن في ذلك تضييق شديد في الأفق الاستثماري مما يجعل مصير المستثمر معلقاً بورقة واحدة مترفرفة من أوراق شجرة الاستثمار الباسقة، كما أنه يُفّوت عليه الكثير من الفرص في الأسواق الأخرى والفئات الاستثمارية الأخرى.

تَصوّر أن الأسواق والفئات الاستثمارية المختلفة هي بمثابة مُكونات متنوعة في مطبخك، فإذا كنت بصدد إعداد طبخة فلن يكون من المعقول أن تستخدم مُكوّن واحد فقط (إلا إذا كان هذا المُكوّن هو الهاتف بأن تطلب من مطعم). حتى لو افترضنا أنك ترى أن الفئة الاستثمارية والسوق الذي تستثمر فيه هو الأفضل على الإطلاق، فكذلك في الطبخ هناك مكونات مفضلة يحبها الشخص وتميل لها نفسه، فأنا شخصياً أقّدِر لحم التيس وأحب السُكَّر، ولكني لن أفكر يوماً بأن أُعِدّ تيس لوحده ومن ثم أُحلي بطبق سُكَّر خالص. فالتيس لا بد له من تتبيل وتبهير، والسُكَّر لا يصلح إلا إذا خُلِط مع مكونات ثانية ليُكّوِن أشهى الحلويات. لِذا ومن نفس المنطلق يجب على المستثمر الحرص على التنويع، إما على سبيل الخلط أو على الأقل على سبيل التتبيل. وسنتوسع في الحديث عن التنويع في الفصل الثاني: مفاهيم الاستثمار.


التعديل الأخير تم بواسطة مقتفي أثر ; 18-04-2011 الساعة 06:37 PM
مقتفي أثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 06:40 PM   #7
مقتفي أثر
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,776
آخر تواجد: 09-03-2012 02:01 AM
افتراضي





أخطاء شائعة ينبغي تجنبها :

قبل أن ننتقل إلى بقية أساسيات الاستثمار فإنه يجب علينا أن نبدأ بالتحذير من أبرز الأخطاء التي يرتكبها الكثير من المستثمرين لدى مُضّيهم في طريق الاستثمار:

1. أن لا تعمل شيئاً. لا يوجد ضمان بأن السوق سوف يصعد أول يوم أو أول شهر أو حتى أول عام تستثمر فيه. ولكن بالمقابل فإن عمل لا شيء على الإطلاق سوف يحقق لك لا شيء بكل تأكيد. ولا أدري عن الغير، ولكن أن أتوقع عائد على سبيل الاحتمال أفضل عندي من أن لا أحصل على شيء على سبيل التأكيد، وبالأخص أن احتمال تحقيق عائد يزداد كلماً نظرنا لأفق استثماري أطول.

2. أن تبدأ متأخراً. لا يوجد شيء أسوأ من تأجيل البدء في عالم الادّخار والاستثمار إلا عدم الاستثمار على الإطلاق كما ذكرنا آنِفاً. وأنت تعلم بالفعل أنه كلما بدأت مبكراً كلما كانت نتيجتك أفضل (إن كان لديك أي شك، ألق نظرة أخرى إلى تجربة عبدالعزيز ودحيِّم التي أوردنا سابقاً). ولو أنك قد تجاوزت العشرينيات من العمر فسوف نعيد صياغة هذه النقطة لتصبح: "أن لا تبدأ الآن".

3. الاستثمار قبل سداد ديون بطاقات الائتمان. إذا كان لديك رصيد في حسابك وعليك أي ديون على بطاقة ائتمانك، قم بتسديدها حالاً!! فالكثير من بطاقات الائتمان تفرض عليك معدل فائدة أو ربح سنوي من 16 إلى 30%. فلو كان لديك 5,000 ريال تستثمرها ولكن أيضاً عليك دين 5,000 ريال على بطاقة ائتمانك بمتوسط معدل فائدة سنوية 18%، فسوف يتعين عليك أن تحصل على عائد سنوي على استثماراتك بنسبة 18% على الأقل فقط لتصل إلى نقطة التعادل مع قيمة الدين. لذا سدد الدين أولاً وبعد ذلك فكر بشأن الاستثمار.

4. الاستثمار للمدى القصير. لا تستثمر في أدوات الاستثمار قصيرة الأجل إلا الأموال التي سوف تحتاج إليها بالفعل على المدى القصير، وبالمقابل لا تستثمر في الأدوات طويلة المدى إلا المبالغ التي لن تحتاج لها لمدة ثلاث سنوات على الأقل (ويفضل أن تكون مستغنياً عنها لمدة خمس سنوات أو أكثر). فلو كنت ستحتاج نقودك في العام التالي لسداد قيمة منزل أو لأي غرض آخر فعليك استخدام الأدوات الاستثمارية الأقصر مدى والأكثر ضماناً مثل الودائع وصناديق النقد والودائع. إذ أن من أكثر الأخطاء شيوعاً هو قيام المرء بتشغيل أمواله التي سيحتاجها بعد زمن قصير في استثمارات طويلة المدى وشديدة التذبذب فإذا به يتفاجأ بأن قيمتها قد انخفضت نتيجة للتذبذب في الوقت ذاته الذي يحتاجها فيه. ويا من عريس تذوق مرارة هذه التجربة بعد أن استثمر مدخرات زواجه القريب في سوق الأسهم السعودي قبيل انهياره في أوائل عام 2006م، أو في أثناء العام الحالي 2008م.

5. التصرف بأمان زائد. إذا كنت مستثمراً صغير السن فإن معظم مدخراتك واستثماراتك ينبغي أن تكون في وسائل الاستثمار طويلة المدى (وفي الأسهم والعقار على وجه الخصوص). فشبابك يعطيك وقتاً كافياً لتحمل أي انخفاضات نتيجة التذبذب في السوق وللاستفادة من التيار الصاعد لهذه الأسواق على المدى الطويل. ومتى ما تقدم بك العمر، وأصبحت تعتمد على مدّخراتك واستثماراتك لتكون مصدر دخل يومي لك، فلا مانع من تحويل حصة من استثماراتك إلى السندات والصكوك وإلى بدائل الاستثمار قصيرة المدى.

6. التصرف بانتحارية. لا يصلح كل استثمار لكل فرد. فلا عادت على استثمار يُفقد صاحبه النوم، ولو كان مربحاً. والناس يختلفون بطبعهم من حيث قدرتهم ورغبتهم بتحمل المخاطر في سبيل تحقيق عائد أعلى. ولكن المشكلة أن الكثير من الناس لا يكتشفون أنهم لا يتحملون المخاطر إلا بعد أن تقع الخسارة. لذا فسوف نساعدك على تحديد محفظة استثمارك بالنظر إلى شخصيتك ونفسيتك في الفصل الثاني: مفاهيم الاستثمار. حتى لو كنت مخاطراً فإن ذلك لا يعني في أي حال أن تصُب مالك في استثمار قد ينتهي بالضياع.

7. عدم التنويع. تَذكَر التيس والسُكَّر من حديثنا قبل قليل. فالتركيز الزائد يجعل استثمارات المرء ومدخراته رهينة بالفئة الاستثمارية والسوق الذي يستثمر فيه. ومهما كان المستثمر حريصاً فإنه سيخسر إذا كان السوق الأوحد الذي يستثمر فيه يمر بمرحلة تصحيح أو ركود (وهذا يحصل كثيراً). تَذكَّر أن مستقبلك المالي أهم عليك من أن تضعه كله في سلّة واحدة.

8. المحاولة بتوقيت وقت الدخول في السوق أو الخروج منه. نحن نؤمن بأن أفضل أسلوب للاستثمار هو أسلوب المدى الطويل. فطالما انتقيت استثماراتك جيداً وبتنوّع مناسب فسوف تجني عوائد جيدة على المدى الطويل. بينما لو أخذت تضارب دخولاً وخروجاً من السوق فسوف تعرض نفسك لتذبذب السوق وتقلباته دون أن تستفيد من تياره الصاعد على المدى الطويل، كما أنّك ستتحمل رسوماً إضافية نظير تداولك المستمرّ وبالتي ستقلّل من عوائدك، وربما تخطئ في تقديراتك فتفوْتك أفضل الأيام وتدخل في أسوأ الأيام، وبالتالي تفوْتك المكاسب التي يجنيها المستثمرون على المدى الطويل، وأَمَرُّ ما في الأمر أنك تتحمل ذلك بالرغم من بَذْلك مجهوداً أكثر وتحملك عبئأً نفسياً أكبر من المستثمر على المدى الطويل (وهذا أمر لا يستهان به).

مقتفي أثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 06:43 PM   #8
مقتفي أثر
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,776
آخر تواجد: 09-03-2012 02:01 AM
افتراضي



الملخص والخطوات اللاحقة :


مبروك!!! لقد تخطيت الخطوة الأولى من أساسيات الاستثمار (ولا نتوقع أن ذلك كان بالأمر الصعب). فلقد شهدت قوة العوائد التراكمية وفهمت كيف أن الدين (والأخطاء الشائعة الأخرى) يمكن أن تُخرِّب حتى أفضل الخطط الاستثمارية. وبتمكنّك من المفاهيم العامة لمختلف آلات الادّخار والاستثمار فإنك الآن مستعد للانتقال إلى الفصل الثاني: مفاهيم الاستثمار.

مقتفي أثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 06:45 PM   #9
مقتفي أثر
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,776
آخر تواجد: 09-03-2012 02:01 AM
افتراضي



الفصل الثاني: مفاهيم الاستثمار

عملية الاستثمار


ما هو الاستثمار؟ الاستثمار هو أن تقوم بتشغيل أحد مواردك في أي سبيل مُنتج من أجل تحقيق نمو أو زيادة في المستقبل. وبهذا يمكن للمرء أن يستثمر عطلات الأسبوع الخاصة به في مجال نافع كما يمكن أن تستثمر ذهنك وتفكيرك في عملك أو أن تستثمر وقتك في صِلَة رحمك. ومثلما تفعل هذه الأشياء متوقعاً أن تجني منها خيراً (في الدنيا وفي الآخرة)، فعندما تستثمر مدخراتك فإنك تفعل ذلك على أمل أن تزيد قيمتها مع الوقت.

استثمار المال هو تشغيله في أي أصل مالي سواء كان أسهم أو سندات أو عقار أو أي ورقة مالية أو فئة استثمارية أخرى أو حتى في المشاريع التجارية المنتجة. وهناك الكثير من الأساليب المختلفة للاستثمار، بعضٌ منها ربما تكون قد رأيت إعلان عنه في الصُحُف أو قرأت عنوان له في المكتبات، فعلى سبيل المثال تجد أحد "خبراء البورصة" يتحدث عن كيف أنه من السهل تكوين ثروة طائلة بكل سهولة وبأقل من سنة! ألا يبدو ذلك رائعاً؟ بالطبع أنه يبدو أمراً جذاباً، ولكن العقول الرشيدة سوف تتعجب: لو كان الأمر بهذه السهولة ألن يصبح كل من يتبع تلك التعليمات ثرياً؟ إذاً لمذا يحاول هؤلاء تعليمنا "أسرار" جمع الثروة بدلاً من استغلالها لجمع الملايين عوضاً عن عقد الندوات وكتابة الكتب. وبالطبع ففي جميع هذه الحالات عليك أن تنفق بعض المال لتُسجِّل في دورة أو لتشتري كتاب عادة ما يكون عنوانه "تعلَّم أسرار الثروة السهلة في 3 أيام" أو عنوان مشابه. ونحن نقترح عليك أن تأخذ الـ50 ريال التي كنت ستشتري بها ذلك الكتاب أومبلغ الـ1,000 ريال الذي كنت ستدفعه لحضور ندوة ذلك "الخبير" وأن تستثمرها بنفسك بعد أن تتعلم الأساسيات هنا.


مقتفي أثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2011, 06:46 PM   #10
مقتفي أثر
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,776
آخر تواجد: 09-03-2012 02:01 AM
افتراضي

القيمة الزمنية للمال

لو أن شخصاً ما مدين لك بريال فهل تُفضِّل أن يردّه لك اليوم أم العام القادم؟ بالطبع الإجابة هي "اليوم". فمع التضخم الذي يخفِّض القوة الشرائية للمال يوماً عن يوم، فإن القوة الشرائية للريال بعد عام من الآن ستكون أقل بشكل طفيف عما هي اليوم. و"التضخم" هو مصطلح اقتصادي يستخدم لوصف ميل الأسعار للارتفاع مع مرور الزمن. فلو كان التضخم بنسبة 2% في السنة، فإن ذلك يعني أن الأسعار (في المتوسط) سوف ترتفع بنسبة 2% خلال العام نفسه. وهذا يعني بدوره أن ما يمكن أن يشتريه ريالك اليوم سيقل بما مقداره هللتان بعد عام، أي أن نسبة 2% تضخم تعني أن ريال اليوم سيساوي 98 هللة في العام القادم.

لو أمكنك أن تستعيد ريالك من صديقك "المبزوط" اليوم فإنك يمكن أن تستثمره. ولو أنك استثمرته بحيث يحقق لك عائداً بنسبة 10% على مدى العام (والذي هو أقل من متوسط العائد السنوي الذي حققه سوق الأسهم السعودي في الماضي) فبعدئذ يكون لديك 1.10 ريال عند نهاية العام. مما يجعل مالك ينمو بدلاً من التقلص عبر الزمن، وبالتالي فهو يحمي مدخراتك من النتائج السلبية للتضخم.

مقتفي أثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

 

منتدى الاسهم السعودية

منتدى التحليل المالي والاساسي

منتدى العملات

منتدى التحليل الفني

منتدى تعليم موجات إليوت

منتدى المشاريع الاستثمارية

منتدى العقار

منتدى الاسهم الخليجية والعالمية

 

   
 

الساعة الآن 10:39 PM بتوقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لدى مؤشرات


web site counter